شيفروليه كابتيفا 2.0 دي-إل تي-تجربة مختصرة:
أول سيارة دفع إس يو في من شيفروليه في هذه الفئة، فهل تراها تثبت وجودها؟؟


تشتهر ماركة شيفروليه بتقديم سيارات دفع رباعي كبيرة وحقيقية بمعنى أنها
ذات علبة تحويل وإندفاع رباعي حقيقي، أما جديدة الشركة كابتيفا فهي أول سيارة إس
يو في من إنتاج شركتها في هذا القياس وهي تعتبر أول ثمرة من خطة تزمع شيفروليه
اتباعها خلال السنوات الخمس القادمة.
والجديد أيضاً في هذه السيارة أنها متفورة بمحرك يعمل بالديزل بغية تسويقها
في الأسواق الأوروبية علماً بأنها متوفرة بصف ثالث من المقاعد أي أنها من ةالمفترض
ان تتسع لسبعة ركاب، ولدى قيادتنا لهذه السيارة خرجنا بإنطباع أولي إيجابي،
فالسيارة مكتنزة وذات مظهر رجولي، كما أن خط سقفها المنحدر ومصابيحها المميزة
وتزييناتها الكرومية تعطيها نفحة بأنها ستنافس في فئتها بضراوة.
وتتحلى السيارة بحيز داخلي واسع الأمر الذي يجعلها محط إعجاب من قبل
العائلات الذين يرغبون بسيارة تؤمن لهم متسعاً كافياً بالإضافة إلى كونها ذات مظهر
رجولي ومناسب للرحلات في عطلة نهاية الأسبوع.
من الداخل، بدا تصميم المقصورة ذكياً بالإضافة إلى وساعتها والتوضع الجيد
لتجهيزات التحكم بها، كما لفت نظرنها الفرش القاتم المتوفر للفئة إل تي موضوع
التجربة، ورغم أن السيارة تؤمن وضعية قيادة مرتفعة إلا أن مقاعدها لا توفر تلك
الراحة المنتظرة كما انها تفتقر للدعم الجانبي لأجسام الركاب وكذلك لدعم الفقرات
القطنية (أسفل الظهر) لأجسام الركاب.
بدت الرؤيا ممتازة الأمر الذي سهل من التعامل مع السيارة، إلا أنها برأينا
لا تزال بحاجة إلى حساسات تسهل عملية ركنها والمناورة بها نظراً لتصميمها الذي بدا
ضخماً، كما أن مؤخرتها المرتفعة تجعل من الصعب التكهن بالمسافات وراء السيارة.


يمكن للسائق تأمبن حيز تحميل كبير في مؤخرة السيارة بطي المقاعد الخلفية
المنشطرة بنسبة 60/40 الأمر الذي يرفع سعة صندوق الأمتعة من 465 إلى 930 لتراً. وتكمن المشكلة أن عملية طي هذه المقاعد بدت معقدة وتحتاج إلى وقت
للتأقلم معها، ولكن تحميل الأمتعة في الصندوق بدا سهلا جداً بفض إمكانية فتح
النافذة العلوية لباب المؤخرة بشكل منفصل عن ذلك الأخير.
اما على الطريق، فلقد لفت نظرنا محرك الديزل المتوفر للسيارة وهو من 4
أسطوانات بسعة 2 لتر، وهذا المحرك تم تطويره في مصنع شيفروليه في كوريا الجنوبية.
ويولد هذا المحرك 148 حصاناً مع عزم مرتفع يبلغ 320 نيوتن.م الأمر الذي يضمن
للسيارة الإنطلاق بحرية على الطرق السريعة والتنقل برشاقة على الطرق الريفية دون
أن يؤمن لها نبض المحركات الرياضية.
وتم وصل هذا المحرك إلى علبة تروس من خمس نسب آلية مع إمكانية التحكم
اليدوية بنسبها وبدا تغير النسب مستقراً بالإضافة إلى كونه هادئاُ وناعماً، ويفيد
مسؤولون في الشركة أن علبة التروس المذكورة لن تتوفر للنسخة الأوروبية من السيارة
وهي أوبل/فوكسهول أنتارا.
وبدا أسوأ ما في السيارة هو التعامل معها، فبينما بدا الجلوس مريحاً فإن
التحكم بها لم يكن عملياً أبداً، وبدت المعايرة الطرية لجهاز التعليق غير فعالة
على الطرق ذات المطبات، كما بدا المقود مبهماً الأمر الذي يحرمك من نكهة الدخول
بالسيارة في المنعطفات.
ورغبة من شركتها في إعطائها نفحة ذات طابع رجولي قامت بتزويدها بنظام هبوط
المنحدرات بالغضافة إلى نظام دفع رباعي عند الحاجة، بمعنى أن السيارة تندفع
بعجلاتها الأمامية في الوضعية الإفتراضية، ثم لا تلبث أن تتحول آلياً إلى الدفع
الرباعي عند تحسس أي من العجلات الدافعة لأي انزلاق. وبدت السيارة على الطرق
الوعرة ذات تأدية متواضعة شأنها شأن كافة منافساتها، مع تأدية هي الأفضل على الطرق
المعبدة بالاسفلت.


وتأكيداً لهذه الحقيقة وفرت شيفروليه من سيارتها فئة تندفع بعجلاتها
الأمامية وهي مزودة بمحرك بنزين بسعة 2.4 لتر، وخمسة مقاعد فقط مع علبة تروس يدوية
من خمس نسب وذلك بسعر يدور في فلك 33,500 دولار
والتي تعتبر أقل بحوالي 9500 دولار من سيارة التجربة التي كانت بحوزتنا والمزودة
بسبعة مقاعد ونظام دفع رباعي، وبالنظر إلى أن كابتيفا هي اول سيارة إس يو في من شركتها في هذه الفئة
فإنها برأينا جيدة رغم أن سعرها ليس ذلك المنافس.
|
المحرك
|
4 أسطوانات متتالية ديزل
|
|
السعة (لتر)
|
2
|
|
القوة (حصان)
|
148
|
|
العزم (نيوتن.م)
|
320
|
|
علبة التروس
|
5 آلية
|
|
عجلات الدفع
|
الأربعة
|
|
التسارع 0-100 كم/سا (ثانية)
|
12.2
|
|
السرعة القصوى (كم/سا)
|
179
|
|
معدل استهلاك الوقود (كم/20 لتر)
|
232
|
|
السعر (دولار أمريكي)
|
43,800
|
|
التجهيزات
|
نظام هبوط المنحدرات، نظام التحكم بالتماسك، مصابيح ضباب أمامية، مقود
عتلة تبديل سرعات مغلفان بالجلد، علبة قفازات مبردة، نظام سي دي مع إم بي 3.
|