GMC_Acadia

جي إم سي أكاديا 2010-تجربة مفصلة:

تبدو جي إم سي أكاديا الجديدة وكأنها سيارة متعددة المنافع (إس يو في) ولكن الحقيقة ليست كذلك. فالسيارة لديها الكثير من إمكانيات سيارات إس يو في ولكنها تستهدف الركاب الذين يبحثون عن وضعية ركوب أفضل وتعامل أسلس.

وهي ببساطة تنتمي إلى فئة السيارات المتداخلة الأوجه (كروس أوفر) والتي تنتمي إليها أيضاً فورد إيدج، ونيسان مورانو، ونيسان كاشكاي. وهذا النوع من السيارات يستخدم في العادة مكونات وقاعدة مستنبطة من سيارات سيدان بخلاف سيارات إس يو في التي تبنى على قاعدة مصصمة لها أو قاعدة سيارة 44.

تتشارك السيارة بعض مكوناتها مع شقيقتها الكبرى سبربان إلا أنه ذات خطوط أنعم وأسلس بكثير، كما أنها ألطف فوق الطرق القاسية، وأكثر وثوقاً في المنعطفات رغم انها ليست أصغر بكثير من جي إم سي يوكون مثلاً.

ويوفر لها محركها الجديد ذو التصميم الحديث تسارعاً ناعماً عبر علبة تروس آلية من ست نسب أمامية تساهم في التوفير باستهلاك الوقود. كما تم تزويد السيارة بنظام التحكم بالثبات ووسائد هواء جانبية وأمامية وعلوية.

والملفت أن السيارة تتوفر بنظام إندفاع بالعجلات الأمامية، مع توفر فئة تندفع بعجلاتها الأربع، إلا أن سيارات إس يو في تتفوق عليها فيما يتعلق بعملية القطر والتعامل الجاد خارج الطرق المعبدة، والتي تعتبر أمور قليلة الحدوث مع الزبائن الذين تستهدفهم السيارة.

  

من الخارج:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أراد فريق تصميم السيارة أن يعطيها أبعاداً كبيرة نسبياً دون أن تبدو كذلك، واستطاع فريق التصميم الابتعاد عن مدرسة تصميم سيارات الـ إس يو في التي تهيمن تعاليمها على معظم الصانعين. ومع طولها الإجمالي الذي يبلغ قرابة 5.1 متر تعتبر السيارة أطول من العديد من منافساتها شأن فورد إيدج، وهوندا إم آر في، ونيسان مورانو.

تبدو واجهة السيارة هجومية ولكنها تبتعدج عن مفهوم سيارات إس يو في كونها أكثر إنخفاضاَ وأكثر أناقة، كما تمتاز خلفيتها ببساطة الخطوط والوضعية الأفقية لمصابيح المؤخرة والتي تؤكد عدم إنتمائها إلى سيارات الدفع الرباعي، وتؤكد أنابيب العادم الرباعية في الخلف على الطابع المتداخل الأوجه للسيارة، بينما يوحي مظهرها الجانبي بأنها سيارة ستايشن عائلية بفضل طولها الواضح.

 

 

من الداخل:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال السنوات العشر الأخيرة، لطالما كانت مقصورات سيارات جنرال موتورز بحاجة إلى التطوير والتحسين، بسبب تزويدها بالبلاستيك الرخيص الفرش المتواضع. ولقد قرر فريق تصميم أكاديا تغيير هذه النظرة، وبالفعل تكللت جهودهم بالنجاح إذ كانت النتيجة مقصورة جميلة التصميم ويمكن للمرء أن يقع في حبها من النظرة الأولى.

لم تغير الشركة كثيراً في تصميم التجهيزات الأساسية شأن جهاز التهوئة الذي كانت أزراره وماتزال سهلة الإستخدام، وبدت لوحة القيادة واضحة العدادات وليست حائرة بين الزخرفة والتعقيد. كما تم تزويد المقصورة بحاملات أكواب من القياس الكبير، بالإضافة إلى علبة تخزينعميقة بين المقعدين الأماميين وجيوب التخزين التي في الأبواب إلا أن هذه الجيوب بدت ضيقة وصعبة الاستخدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدت المقاعد الأمامية عريضة ومريحة، كما ان المقود يمكن تعديله بالعمق والإرتفاع الأمر الذي يؤمن الوصول إلى وضعية القيادة المثلى لمعظم السائقين، وبالمقارنة مع سيارات إس يو في فإن وضعية الجلوس بدت مرتفعة وتؤمن رؤيا جيدة باتجاه الطريق، ولكن الرؤيا باتجاه الخلف بدت مزعجة بسبب محدوديتها الأمر الذي يتطلب الكثير من الحذر أثناء الرجوع إلى الخلف. ولقد تدارك المصممون هذه المشكلة بتزويد السيارة بحساسات الكترونية في صادمها الخلفي والتي من شأنها رصد الأجسام غير المرشية بالنسبة للسائق التي وراء السيارة وتنبيه السائق إليها صوتياً.

تم تصميم مقاعد السيارة بحيث تستوعب سبعة ركاب، وبحيث تكون وضعية الجلوس 2/2/3 أي أن الصف الثاني من المقاعد مزود بمقعدين منفصلين، على أن يستوعب الصف الثالث ثلاثة ركاب. ويمكن لمن يرغب أن يطلي السيارة مزودة بمقعد وسطي من قطعة واحدة الأمر الذي يرفع استيعاب السيارة إلى ثمانية ركاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتقول جنرال موتورز أن المسحة المتوفرة لأرجل ركاب المقعد الوسطي تبلغ 94 سم، والتي تعادل ماهو متوفر لمنافساتها، ولزيادة مرونة الصف الثاني من المقاعد يمكن زلقه إلى الأمام أو الوراء بواقع 10 سم، أما الـ 94 سم المذكورة أعلاه فهي مع وضعية المقعد في منتصف المسافة، وتقول الشركة أنه مع وضعية إرجاع المقعد الوسطي إلى أقصى الوراء فإنه يمكن لهذه المقاعد أن تستوعب ركاباً بطول 182 سم، مع ركاب من نفس الطول في المقاعد الأمامية أيضاً مع تأمين الراحة الكاملة للعمالقة الأربعة.

أما الوصول إلى الصف الثالث من المقاعد فهو يوجب استخدام ما تسميه الشركة "سمارت سلايد فيتشر" أو ميزة الإنزلاق الذكي، والتي تتلخص بقبضة وظيفتها تحريك الصف الثاني من المقاعد إلى الأعلى لإفساح المجال للركاب للدخول إلى الصف الثالث. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما الصف الثالث من المقاعد فهو مناسب للأطفال شأن معظم السيارات المزودة به، وهنا استغربنا مصداقية ما تعلنه الشركة من أن سيارتها مخصصة لسبعة او حتى ثمانية ركاب، لأننا ببساطة وجدنا أن الصف الثالث من المقاعد بالكاد يتسع لطفلين، وسوف يعانون الأمرين بسبب ضيق المساحة في حال لو كانوا ثلاثة أطفال، حتى ولو كانوا من القياس الصغير.

أما فيما يتعلق بالحيز المتوفر للأمتعة فالسيارة تكاد لا تقهر، إذ أنه بحسب معلومات شركتها فإنه يتوفر حيز يبلغ حجمه قرابة 565 لتراً وراء الصف الثالث من المقاعد والذي يعتبر أكبر من الحيز المتوفرة لسيارة سيدان كبيرة الحجم، وبالمقارنة مثلاُ مع هوندا إم آر في فإن ذلك الحيز يبلغ 450 لتراً، بينما بلغ 395 لتراً في فورد اكسبلورر (هذه الحجوم تأخذ بعين الإعتبار تعبئة حيز التحميل حتى السقف بشكل يحجب الرؤية نحو الخلف)، كما تم تزويد صندوق أمتعة السيارة بقطعة صغيرة من البلاستيك من شأنها أن تنزلق إلى الخارج لتسهيل تحميل الأمتعة الثقيلة.

ولمن لا تكفيهم الـ 565 لتراً، يمكنهم طي الصف الثالث من المقاعد عبر رفع حزام نحو الأعلى وهي عملية تحتاج إلى بعض الجهد المر الذي يجعل إنجازها يستوجب رجلاً بالتأكيد، ومع طي الصف الثالث يصبح حيز التحميل 1955 لتراً وهو أكبر مما هو متوفر لهوندا إم آر في (1360 لتر) وفورد اكسبلورر (1245 لتر). وما لفت نظرنا أن طي الصف الثالث من المقاعد لا يستوجب نزع مساند الرأس الخاصة به، كما أن حيز التحميل يكون مسطحاً تماماً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الطريق:

تعتبر أكاديا سيارة كبيرة الأبعاد وثقيلة الوزن، ولكن المهندسين بذلوا قصارى جهدهم لجعلها تبدو أخف مما هي عليه أثناء القيادة. فالمقود ليس ذلك الثقيل وهو لا يحتاج إلى جهد ملحوظ لتحريكه حتى أثناء ركن السيارة، إلا أنه سرعان يؤمن الشعور بالثقة للسائق وخاصة فيما يتعلق بالوجهة التي تنوي السيارة التوجه نحوها وماهية استجابتها. وتقوم أكاديا على تعليق مستقل في كل من الأمام والخلف مثل معظم سيارات السيدان والذي يؤمن ركوباً سلساً وأقرب للراحة، إلا أنك لا زلت ستشعر بالمطبات وحفر الطريق ولكن بشكل بعيد.

ولقد بدا هيكل السيارة قوياً ولا يهتز عند الرياح الجانبية، وما لفت نظرنا هو أنه وضعية الركوب الطرية، إلا أن ذلك لم يمكن على حساب تمايل الهيكل ولا إنزلاق السيارة وخاصة في المنعطفات، ولا يستطيع أحد أن ينكر الوزن المرتفع جداً للسيارة والذي يقترب من 2.3 طن، وهي أثقل من هوندا إم آر في مثلاً بحوالي 250 كغ، كما أنها أثقل من فورد اكسبلورر بحوالي 200 كغ، ولكن ذلك لم يمنع السيارة أن تدخل المنعطفات بانسياب، كما أنها بدت ثابتة على الطرق السريعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لطالما عانت سيارات جنرال موتورز في الماضي من دواسة مكابح طرية، ولكن الأمر تغير مع أكاديا حيث بدت دواسة مكابحها محكمة وتؤمن الشعور بالثقة. وإن من أهم تجهيزات السلامة تلك التي تسمى "النشطة" وهي التي تساعدك على تجنب الحوادث، وفي تجربتنا تم تزويد أكاديا بنظام "ستابيليتي تراك" وهو الاسم الخاص بجنرال موتورز لما بات يعرف بنظام التحكم بالثبات أو التماس، ويعمل هذا النظام عبر حساسات أمامية وخلفية تتعرف فيما إذا كانت نوايا السيارة هي مثلما يريد سائقها أم بعكس ما يريد، فيقوم النظام بتصحيح الإنزلاق عبر كبح العجلة التي تزعزع تلك النية.

ولمن يستغربون تزويد سيارة بهذا الوزن بمحرك من ست أسطوانات فقط، نقول لهم أن هذا المحرك حديث وهو مزود بتقنية التغيير الزمني للصمامات الأمر الذي جعله أكثر قوة وكفاءة ومرونة، ويولد هذا المحرك 275 حصاناً عند 6600 د.د. مع عزم دوران يبلغ 340 نيوتن.م عند 3200 د.د.، وبالمقارنة مع هوندا إم آر في مثلاً فإن قوة محركها تبلغ 244 حصاناً، وفورد اكسبلورر التي يولد محركها 210 أحصنة، وتبقى المنافسة العنيدة الجديدة لأكاديا هي فورد إيدج التي تتحلى بقوة محرك متقاربة معها إلا لا تتوفر بصف ثالث من المقاعد.

وبينما تستخدم هوندا إم آر في واكسبلورر علبة تروس آلية من 5 نسب، فإن أكاديا مزودة بعلبة تروس آلية من ست نسب، وتعود هنا لتتنافس مع جديدة فورد إيدج، ولقد بدت قيادة أكاديا مع علبة التروس المذكورة مميزة بالفعل بفضل التغيير السريع لهذه النسب، كما بدا التسارع أكثر من ملائم لسيارة بهذه المواصفات (وزن هائل، محرك 6 أسطوانات) ونذكر هنا أن هذه الإختبارات كانت مع وجود شخصين فقط على متن السيارة، والأمور ستتراجع بالتأكيد عند تحميلها بالركاب السبعة مع أمتعتهم.

أما فيما يتعلق باستهلاك الوقود فأكاديا تتفوق على كل من إم آر في واكلسبورر، فبينما تستهلك أكاديا في 145 كم/لتر، تستهلك هوندا نفس الكمية مقابل حوالي 123 كم/20 لتر لاكسبلورر بين محركيها في 6، وفي 8، بينما تتفوق أكاديا في السفر مع 205 كم/20 لتر، مقابل 170 كم/20 لتر لاكسبلورر، و187 كم/20 لتر لإم آر في.

 

المواصفات

جي إم سي أكاديا

 

 

المحرك و علبة التروس

 

ترتيب أسطوانات المحرك

6 بشكل 7

سعة المحرك (سم مكعب)

3564

صمام لكل أسطوانة/مجموع الصمامات

4/24

تلقيم الوقود

بخاخ الكتروني

قوة المحرك (حصان/د.د.)

275/6600

عزم المحرك (نيوتن.متر/د.د.)

340/3200

نسبة الضغط (إلى: 1)

10.2

عجلات الدفع

الأربعة

علبة التروس

6 آلية

 

 

التأدية و استهلاك الوقود

 

السرعة القصوى (كم/سا)

172

التسارع من 0-100 كم/سا (ثانية)

9.2

العجلات و الإطارات

255/65-18

المكابح (الأمامية/الخلفية)

أقراص/أقراص-إيه بي إس

استهلاك الوقود في المدينة (كم/20 لتر-لتر/100 كم)

145-13.8

استهلاك الوقود في السفر (كم/20 لتر-لتر/100 كم)

205-9.8

 

 

الأبعاد و الأوزان و الحجوم

 

الطول (م)

5.105

العرض (م)

2.004

الإرتفاع (م)

1.849

قاعدة العجلات (م)

3.020

أصغر دائرة دوران (م)

12.3

الوزن فارغة (كغ)

2.235

الخلوص (سم)

18.8

سعة صندوق الأمتعة (لتر)

560/3395

سعة خزان الوقود (لتر)

65

سيارات منافسة
 
اقرأ أيضا












هيوانداي سانتا-في 2010 / التجارب
نيسان مورانو في6-3.5 / التجارب
فورد إيدج سبورت 2010 / التجارب






















 
العودة الى التجارب قيم هذا الموضوع :   التقييم : 2.8
التعليقات
أضف تعليقك
اضافة اعلان
الاسم :
البريد الالكتروني :
رقم الهاتف :
العنوان :
عنوان الاعلان :
تفاصيل الاعلان :
التجارب - جي إم سي أكاديا